فهرس الكتاب

الصفحة 4857 من 6093

معنى كونهم فيهما ملابستهم لهما ، وذلك مجاز في الحرف ، فشمل الكون في الجنات ، ومجاورة سائر النعيم ، وذلك كلام مستأنف من الله D ، وضعف أن يكون مما يقال للكفار ، فيدخل في القول المقدر ، ووجهه أن خطابهم بما هو فوز لأعائهم غم لهم ، والنتكير للتعظيم أو التنويع أى في جنات عظيمات ، ونعم عظيم ، أو مخصومات بهم ، ولا يقبل ما أجيز من أن التنوين عوض عن المضاف اليه ، لأن ذلك معروف فيما يلزم باعتبار في جناتهم ونعيمهم المعهودة لهم ، ولا دليل على قصد هذا التأويل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت