{ فَمَنْ أَظْلَمُ } لا أَظلم { مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا } فلو كان منى ونسبته إِلى الله لم يكن أَحد أَظلم منى ، فكيف يحب عاقبل أَن يكون أَظلم الخلق ، أَو أَنتم افتريتم على الله بادعاءِ الولد له والصاحبة والشريك فلا أَظلم منكم { أَو كَذَّبَ بِآيَاتِهِ } هى القرآن لا ما نصبه من الأَدلة العقلية كخلق السماوات والأَرض والجبال وغير ذلك ، وأَحوال كل الخلق لأَنهم لم يكذبوها إِلا بتكلف أَن عدم الاعتبار بها تكذيب فتشمل الآيات القرآن والأَدلة العقلية ، لكن تسمية عدم الاعتبار تكذيبًا مجاز فيجمع بين الحقيقة والمجاز إِلا إن اعتبرنا عموم المجاز فنقول معى التكذيب عدم العمل بالقرآن ، والعقلية { إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ } المشركون وأَصحاب الكبائِر مطلقًا ، أَو هؤلاءِ المشركون كما مر مثله .