عطف على الأَول والمراد بهما واحد وثم للترتيب الذكرى تأْكيدًا أو المراد غير الأَول وثم للتفاوت الرتبى لأَن العلم في الموضعين عبارة عن لقاء الموعود ، وقيل الأَول ما يكون عند الموت من الشدة والتعنيف وكربة الافتضاح والثانى شدائد يوم القيامة فثم للتراخى في الزمان أو مع الرتبة ، وقيل الأَول في البعث والثانى في الجزاء علىإِنكاره وثم للتراخى في الزمان يعلمون حقيقة البعث إِذا بعثوا وحقيقة العقاب على إِنكاره إِذا دخلوا النار ، وقيل سيعلم الكفار أحوالهم من التعذيب الجسمى ثم سيعلمون أحوال المؤمنين فيغتاظون والغيظ عذاب روحى أو سيعلم المؤمنون عاقبة تصديقهم ويعلم الكافرون عاقبة تكذيبهم .