فهرس الكتاب

الصفحة 3142 من 6093

{ فأَتْبعُوهم } عطف على أخرجناهم ، وهو مقدم في المعنى على أورثناها بنى إسرائيل ، وصح الكلام ولو لم تقدر ، فأردنا إخراجهم من جنات { مُشرقين } داخلين في وقت شروق الشمس ، كأصبح دخل في الصباح ، وهذا أولى من أن يقال داخلين في جهة المشرق ، وكأنجد دخل نجدًا ، أو أعرق دخل العراق ، وهو حال من الواو أولى من أن يكون حالًا من الهاء ، لما مر أنهم سروا ليلًا ، وتبعهم فرعون صباحًا ، والشروق ضوء الشمس ، وذلك أولى مما قيل إنه ضوء من الله تعالى ، جعله الله لبنى اسارئيل ليلًا ، وفرعون في ظلمة نهار كضباب ، وعلى هذا فالحال من الهاء ، ويقال: لما خرج بنوا إسرائيل كان أمامهم عمود من غمام نهارًا ، وعمود من نور ليلًا ، ليدلهم على الطريق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت