{ أوَ لَمْ يروْا } الم تتامل قريش واتباعهم ولم يروا ، اى لم يعلموا او لم يروا بأبصارهم ما يتوصلون به الى العلم ، أو الواو للأمم ، وعلى كل حال الآية وعظ لقريش وأتباعهم { كَيفَ يبدئ اللهُ الخَلق } من مادة ، ومن غير مادة ، { ثمَّ يُعيدهُ } عطف على يبدى ، فانهم يشاهدون بابصارهم ، ويعلمون ما خلق في السنة ، وأقل اكثر من الثمار وغيرها من الحيوان ، والليل والنهار ، وما خلق بعدها ، وأجاز بعض ان تكون الاعادة بمعنى البعث ، فيكون العطف على لم يروا ، باعتبار انسحاب الاستفهام قبله ، والرؤية العلم .
{ إنَّ ذلك } ما ذكر من الاعادة ، او من البدء والاعادة ، ويجوز ان يكون التذكير للاشارة ال مصدر بعيد مقدرًا بلا تاء مضاف هكذا ان اعادة كقوله تعالى: { وإقام الصلاة } بكسر الهمزة { على الله يسير } اذ لا يحتاج الى شئ خارج عن ذاته .