{ وَقَاسَمَهُمَا } أَقسم لهما قسما عظيما كما يعظم الفعل إِذا تجاذب عليه اثنان ، والأَلف للتثنية كجالس أَو المفاعلة على بابها بأَن جعل قبولهما قسمه قسما ، ويقال أَقسما له بالقبول ، وقيل قالا له أَقسم لنا بالله أَنك ناصح لنا ، فهذا قسمهما فأَقسم لهما كما قال { إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ } فى ما قلت ، واللام متعلق بناصحين ، ولم يمنع بأَل الموصولة للتوسع في الظروف لكثرتها ولا إِشكال على مذهب المازنى من أَن أَل حرف تعريف .