{ وفى ثمود إذْ قِيل لهُم تمتَّعُوا حَتى حينٍ } فيه ما مر في قوله: { وفى موسى إذ أرسلناه } والحين هنا ثلاثة أيام بعد عقر الناقة ، كما قال الله D: { تمتعوا في داركم ثلاثة أيام } وهذا التمتع مؤخر عن العتو ، كما قال الله D: { فعقورها فقال تمتعوا } الخ ، ولو كان ما هنا يدل على أن العتو متأخر عن التمتع إذ قال: { تمتعوا حتى حين } .