فهرس الكتاب

الصفحة 3463 من 6093

{ قال إنَّ فيها لوطًا } وليس ظالمًا اى ان في القرية لوطا خاف ان يصيبه العذاب معهم ، لان عذاب الدنيا يصيب الصالح ، ويبعث على نيته ، كما جاء في الحديث ، ولم يعلم ان الملائكة علموا به ، او قاله على عجلة وذهول للشفقة عليه جدًا كما قالت: { رب إنِّى وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت } او أراد التنصيص عليه ليطمئن ، لان لفظ الاهل يشمله ، لانه فيها ، وقيل: ذكر الاهل اخراج اللوط ، لانه حادث اليهم ، ولم يحضر ذلك لابراهيم ، ويناسب حدوثه قولهم: { من قريتكم } وقد يخاف ابراهيم من فزعه مع علمه انه لا يملك . { قالُوا نَحن أعلم بمن فيها } منك ، او عالمون بهم { لننجينه وأهله } تصديق لابراهيم في قوله: { إن فيها لوطا } وتبشير له بتنجيته { الا امراته كانت من الغابرين } الباقين في العذاب ، او في القرية لا تخرج مع لوط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت