{ أفٍّ لَكُمْ ولمَا تعْبُدون مِنْ دُون الله } اللام للبيان ، ومقتضى الظاهر من دونه ، وأظهر لفظ الجلالة لمزيد استقباح الإشتراك به { أفلا تَعْقِلُونَ } ألا تتفكرون فلا تعقلون ، قبح صنيعكم حتى إنكم تأمرون به ، ولما عجزوا عن الحجة أمروا بقتله كما قال جل وعلا .