فهرس الكتاب

الصفحة 2820 من 6093

{ إذِنَ } أذن الله D في القتال كما دل عليه قوله: { للِّذين يُقاتلون للمؤمنين الذين يقاتلهم المشركون بأنَّهم ظُلمُوا } متعلق بأذن ، أى أمرهم بالقتال بسبب أنهم مظلومون ، يأتونه A متظلمين ، ما بين مشجوج ومضروب ، فيقول: اصبروا لم أومر بالقتال ، وقد نهى عنه في نيف وسبعين آية في دعوى من يقول: كل أمر باصبر نهى عن القتال ، ولما هاجر وأنزلت هذه الآية آمرة بالقتال ، وقيل: أول آية نزلت في الأمر به: { قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم } وقيل إن الله اشترى من المؤمنين الخ وقيل: نزلُ { أذن للذين يُقاتَلون } الخ في مؤمنين هاجروا إلى المدينة ، فاتبعهم كفار قريش ليردوهم ، وقاتلوهم { وإنَّ الله على نَصْرهم لَقديرٌ } هذا وعد لهم بالنصر لهم في القتال لا بالتخليص فقط من أيدى المشركين على سنن التعاظم كالوعد بعسى ، أو لعل دون تصريح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت