{ وما كان لنا عليْكُم مِن سُلطانٍ } قهر ، بل اخترتم الكفر { بل كُنْتم قَوما طاغِينَ } مسرفين في الكر من ذات أنفسكم ارسوخه فيكم ، فناسب أن تجيبونا بما أردنا منكم من الكفر ، بلا إجبار ، أو الجملتان بمنزلة واحدة للتأكيد ، حاصلها أنكم كفرتم من خبث أنفسكم ، ولا إجبار منا لكم { فحقَّ عَليْنا } أنتم ونحن بكفرنا أنتم ونحن { قَول ربِّنا إنَّا لذائقُونَ } أى العذاب هذه الجملة مفعول به للقول ، ومقتضى الظاهر إنكم لذائقون ، وهما وجهان مطردان مراعاة ما قال القائل ومراعاة حاصلة تقول: حلف زيد لأقومن ، وحلف ليقومن ، وزيد هو المراد بالقيام ، وإن أرادك به قلت: حلف لتقومن ، وحلف لأقومن .