{ ما اتَّخذ الله من ولد } لأن ما يلد جسم متحيز حادث ، والله ليس كذلك ، ولا عرضًا تعالى ، والولد لمن يموت ، والله لا يموت ، ولن يحتاج ، والله لا يحتاج ، ولمن تصح له المماثلة له سبحانه { وما كان معه من إله إذًا لذّهب كُلُّ إله بمَا خلقَ } إذا حرف جواب وجزاء ، واللام في جواب قسم ، اى والله إذا لذهب ومعنى إذًا اعتبار ثبوت إله معه ، وذلك كقوله تعالى: { ولئن أرسلنا ريحًا فرأوه مُصفرًا لظلُّوا من بعده يكفرون } وشهر تقدير لو ، فاللام في جوابها ، أى لو كان معه آلهةإذا لذهب ، ومعنى لذهب الخ لامتاز كل بما ملك عن الآخر واستقل به . { ولعلا بعْضُهم على بعض } بالتغالب كما بين الملوك واللازم ، وهو ذهاب كل بما خلق ، وعلو بعض على باطل ، فتعدد لا إله إلا الله باطل للزوم ألوهية الجميع ، أو ألوهية ما عدا واحد منهم ، وهو خلاف المفروض { سبحان الله عما يَصفونَ } عن وصفهم ، أو عن الوصف الذى يصفونه ، فحذف الرابط المجرور ، وقد قال بعض بجواز حذفه بلا شرط ، إذا ظهر المعنى .