{ وضلَّ عنْهُم ما كانُوا يَدعُون } يعبدون { مِن قبْل } قبل الآخرة في الدنيا ، أى تلف وضاع ، ولا نراه ، وذلك تارة أو لا نفع فيه كالشىء الذى تلف ، وما واقعة على العاقل كالملائكة والجن ، ومن عبدوه من الناس ، وعلى غير العقلاء كالأصنام والنار والنيرات ، أو واقعة على القول فيدعون بمعنى يقولون انها آلهة { وظنُّوا } أيقنُوا ، وجملة قوله تعالى: { مَا لَهم مِنْ محيصٍ } مفعولا ظن ، وهو معلق عنها ، أو مفعولاه محذوفان ، أى ظنوا ذلك منجيا لهم ، أو مموها ، فالظن غير العلم فما لهم من محيص ، رد عليهم ، والمحيص المنجى والمهرب .