{ ولمَّا جاءت رُسًلنا } هم الملائكة { إبراهيم بالبُشْرى } باسحاق ويعقوب ( قالوا ) لابراهيم في جملة كلامهم { إنا مهلكوا اهل هذه } القريبة منك ، ولقربها قالوا هذه { القرَيْة } سدوم اكبر قرى قوم لوط ، وفيها اللواط اولًا ، ولذا ولكثرته فيها خصت بالذكر ، ومهلكو للاستقبال ، ولا دليل على انه للماضى ، وانه لتحقق الوقوع ، لان هذا خلاف الاصل ، ولانه ينافيه لننجينه واهله { إن اهلها كانوا ظالمين } بالفاحشة ، واظهر الاهل للتاكيد ، اذ لم يقل انهم كانوا .