فهرس الكتاب

الصفحة 4262 من 6093

{ لخلْقُ السَّموات والأرض } لخلق الله السموات والأرض { أكْبَرُ مِن خَلق النَّاس } فكيف لا يقدر على بعثهم ، وقد خلقهم وخلفهن أكبر أجساما ، ولا يصح تفسير الناس بالدجال كما زعم بعض { ولكنَّ أكثر الناس لا يعْلمُون } أى لا علم لهم يتدبرون به ، أن القادر على خلق الناس وخلقهم ، قادر لى البعث ، ويعلم منزل منزلة اللازم لعدم تعلق القصد به الى معمول ، كما رأيت ، ويجوز إبقاؤه على التعدى ، بأن يكون المراد لا يعلمون أن خلق السَّموات والأرض أكبر من خلق الناس ، أى لا يجرون على مقتضى ذلك ، وهو أنه قادر على البعث ، ومن لا يعمل بما علم مساوٍ للجاهل ، يقال: مات من علم أنه يموت أى استعد لما بعد الموت ، ومات من لم يعلم أنه يموت ، أى لم يستعد ، كأنه لا يعلم أنه يموت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت