{ فأما الَّذين آمنُوا وعَمِلُوا الصالحات فهم في روضة } يثبتون فيها في المستقبل ، او ثبتوا فيها بصورة الماضى للتحقق ، والروضة ارض مع ماء وشجر او غيره من النبات ، او الكل ، وقيل: الخضرة ، وقيل البستان الحسن: وتفييده بالانهار او النبات والشجر عرفى لا لغوى ، وفى المثل: احسن من بيضة في روضة ، وأراض الوادى واستراض كثر ماؤه ، اراضهم ارواهم بعض الرى ، والمراد في الاية الجنة { يُحْبرون } تزين وجوههم بالافراح والاكرام والانعام ، والتيجان عل الرءوس ، والحلى وسماع الغناء ، وفسره A باللذة ، وسماع الاغانى ، وهو تمثيل لا تخصيص .