أكد نفى السجود بلام الحجود معرضًا عن حكم الله وحكمته إلى ترجيح نفسه على آدم ، لأَنه من صلصال من حمإِ مسنون ، وكيف وأَنا مخلوق من نار ، وهى أشرف من التراب وأَنها منيرة دون التراب وأَنا كملك ليس كثيفًا ، وغفل لعنه الله عن أن آدم بلا واسطة وأن صورته أفضل ، وأن الله حكم بفضله ، وأَن منه الأَنبياءِ ، وأَنه مطيع لله D - وأَن له خواص وفيه فوائِد وأَن التراب مسجد وطهور ومصلى .