{ ولَوْلا فَضْل الله } تفضله { عليكم } بأمور خسنة لائقة بكم ورحمته إنعامه { وأن الله توَّابٌ } يقبل التوبة جدًا ، أو كثير القبول لها { حَكيمٌ } فى أقواله وأفعاله ، والمصدر أن من خبرى أن معطوفان على فضل أو رحمة ، أى وتوبته ورحمته ، والجوابمحذوف على طريق المبالغة ، حتى كأنه لا يجيىء به لفظ تقديره لكان ما يكون ، أو كان ما لا يطلق ، أو لهلكتم دينا ودنيا ، ومن ذلك اتبقاء بالشهادات ، فلو اخذ بقلو الزوح ، ولا سيما أنه أعرف بزوجه ، وأنه لا يفترى عليها لاشتراكه معها في الفضيحة لرجمت ، ولو أخذ بإنكارها لحد فنجواهن ذلك ، وستر عليهما ، وفسح لهما لعل الكاذب يتوب قبل الموت ، والفرقة تقع بنفس تلاعنهما ، وهى تطليقة بائنة عند بعض ، والصحيح أنها تحريم مؤبد ، وبه نقول ، وعليه زفر وأبو يوسف والشافعى ، وقيل لا تقع الفرقة حتى يفرق القاضي بينهما .