{ أولئك } العباد المخلصون ، وإشارة البعد مع قرب ذكرهم لعلو منزلتهم { لهُم رزق مَعْلومٌ } بأنه غير مقطوع ولا ممنوع ولا مكدر بحزن ، لعدم الحزن ، وأنه لا فضلة له كالدنيا ، لأنه لا وسخ في الجنة ولا نتن فيها ، ولأأنه بلا كسب ولا كد ولا سؤال ، وأنه لذيذ الطعم والمنظر والرائحة ، وأنه بغير حساب يرزقون فيها بغير حساب ، وأنه بكرة وعشيا ، أو يراد بالبكرة والعشى عموم الأوقات كلما أرادوا .