{ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَالَ } مصدر بمعنى الخط ، فهو أحسن الناس خطا ، وقراءة المكتوب فهو يقرأ التوراة الزبور وغيرهما نظرا ، أو الكتاب جنس كتب الله حفظا ، وذلك بعلم ضرورى ، أو بإلقائه ذلك في قلبه ، أو باكتساب للخط والحفظ ، قيل ، كان يحفظ التوراة والإنجيل والزبور ، ويقال ، أعطى الله عيسى تسعة أجزاء من الخط وأعطى الناس كلهم جزءا عاشرا ، وقال أبو على الجبائى: المراد غير التوراة والإنجيل لذكرهما بعد على قاعدته في تعميم معقب بتخصيص { وَالْحِكْمَةَ } العلم والعمل وتهذيب الأخلاق ، وقيل الحكمة للعلوم العقلية { وَالَّتوْرَاةَ وَالإنجِيلَ } وكا غيرهما كالزبور ، إلا أنهما خصا بالذكر ولفضلهما بالأحكام .