فهرس الكتاب

الصفحة 1661 من 6093

{ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ } أَهل مكة ، وهذا أَولى من العموم وهو مستفاد من المقام الآخر { قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ } القرآن أَو مطلق الوحى أَو الرسول { مِّنْ رَّبِّكُمْ } فلا عذر لكم { فَمَنِ اهْتَدَى } بالتصديق والعمل { فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِ } نفع اهتدائِه لنفسه ، وهو ثواب الله فما للمكلف يرغب عن نفع { وَمَنْ ضَلَّ } بالإِشراك أَو الكبائِر { فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا } وبال ضلاله على نفسه فما له يسعى في ضر نفسه { وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ } لم يترك إِلى أَمركم فأَجبركم على الهدى . وأَحفظكم عن الضلال ، والحافظ هو الله ، وهذا حصر ، والمعنى ما أَنا بل الله وما أَنا إِلا بشير ونذير ، وما حجازية بدليل أَنه إِذا ظهر الإِعراب كان النصب كقوله تعالى: { ما هذا بشرًا وما } { هن أُمهاتكم } والقرآن بلغة الحجاز لا بلغة تميم فلا تهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت