{ لاَ أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ } لا صلة للتأكيد أو لأنا أقسم أو نفى الإِقسام لظهور الأَمر أو لإِعظامك أو لنقصهم حرمة هذا البلد بإهانتك فيه وهو مكة أو أنت أولى بالإِقسام بك منه وعلى الإِثبات يكون الإِقسام بالبلد تعظيمًا لكون النبى - A - فيه ، وهذا تشريف عظيم له - A - وعلى النفى للإِقسام مع أنه قد أقسم يكون المعنى استحقوا أو استحق كذا أن لا أقسم وقد أقسمت لحكمة أو النفى على ظاهره كمن قال لا أقول والله إِن زيدًا قائم .