{ إلا عَجُوزًا } زوجة إذ خانته ، باضمار الشرك ، إعانة قومها ، وذكرها بلفظ عجوز تلويحًا بانها عاشت في الكفر حتى كبرت { في الغابرين } فى الباقين في العذاب بعد مضى من مضى سالما منه ، وهم لوط ومن آمن به ، وذلك أنها لم تبق في البلد ، بل خرجت مع لوط ، فأصابها حجر ، أو كأنها من الباقين فيه لأنه اصابها ما أصابهم ، وروى في بعض الأخبار: أنها خرجب ورجعت ، وروى انها لم تخرج ، وفى هذه الروايات والتأويل المراد بالباقون في البلد ، والعذب ، وقيل الغابر طويل العمر .