فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 6093

{ قَالُوا أَجِئْتَنَا } من مسكنك أَو موضع عبادتك كما أَوحى الله إِلى سيدنا محمد A في حراءَ فجاءَ قومه يدعوهم ، أَو جئتنا من السماء كالملك ، واعتقدوا أضن الله لا يرسل إِلا ملكًا وهذا تهكم ، أَو من الله ، أَو أَقصدتنا وتعرضت لنا . ولم يريدوا المجئ من موضع { لِنَعْبُدَ الله وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا } من الأَصنام { فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا } أَى تعدناه من العذاب بالتعدية لاثنين أَو تعدنا به وحذف الضمير ولو لم يتعلق بمثل ما تعلق به الموصول . وقد قال بعض بقياس ذلك إِذا ظهر المراد { إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ } فى إِخبارك بزوال العذاب المشار إِليه بأَفلا تتقون على ترك الإِيمان بك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت