{ وإذا تُتْلى } تقرأ { عليهم آياتنا بيناتٍ } فى مخالفة معتقدهم { ما كان حجتُهُم } خبر كان مقدم واسمها المصدر من قوله: { إلا أنْ قالُوا } إلا قولهم ، حصر قولهم في الحجة كما تقول في الاثبات: قائم زيد ، فتحضر المتأخر في المتقدم ، وتسمية قولهم الذى ذكر الله D عنهم بقوله: { إلا أن قالوا } { ائتوا بآبائنا } أى الذين ماتوا { إنْ كُنْتم صادقين } حجة مجاز لسوقهم ايه مساق الحجة ، وتهكم بهم ، أو معناه ما كان حجة لهم إلا ما ليس حجة ، والمراد نفى أن أن تكون لهم حجة ، والخطاب في ائتوا للنبى A والمؤمنين ، او له A والانبياء تغليبا لخطابه A على غيبتهم ، وقيل: الخطاب له A ، ولجبريل الذى يأتيه بالعبث ، ولله تعالى ، وجواب اذا يجوز أن لا يقرن بالفاء إذا تصدر بما النافية ، ولذلك لم يقل فما كان كذا ، قالوا: والظاهر أن يقدر لها جواب أى عمدوا الى الحجج الباطلة .