فهرس الكتاب

الصفحة 4553 من 6093

وظاهر ما ذكر أن من سب الدهر فقد سب الله ، وأن من سبه أشرك لأنه سب الله D ، وقال الشافعية: مكروه ، وان كان السب لعنا أو ما هو بمنزلته فقد جاء أنه من لعن ما لا يستحق اللعن ، رجعت عليه اللعنة ، فهو فاسق ولو لم يرد الا الزمان ، ومن اعتقد تأثير الدهر مستقلا عن الله سبحانه ، فهو مشرك .

{ وما لَهُم بذلك مِن علِمٍ } لا علم لهم مستندا الى عقل أو تقل بذلك المذكور من أنه لا حياة بعد الموت من هذه الحياة ، وأنه انما يهلكهم الدهر { إن هم } فى ذلك { إلا يظنُّون } تقليدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت