{ لِّتَسْلُكُوا } اللام الأُولى استقرارية في المفعول الثانى وليس معناها معنى هذه وكذا إِن علقت بجعل بمعنى خلق فإِنها للنفع وهذه للتعليل . { مِنْهَا } أى فيها أو من للابتداء أى من موضع منها إِلى موضع أو المعنى لتتخذوا منها ، ويجوز تعليقها بمحذوف حال من قوله تعالى: { سُبُلًا } فتكون للتبعيض . { فِجَاجًا } نعت سبلًا أى طرقًا واسعة لأَنه صفة مشبهة ، وقيل غير صفة بل اسم للطريق الواسع أو للمسلك بين الجبلين ، ويكون عطف بيان على القول بجوازه في النكرات أو بدلًا .