{ وإلى مَدْين } عطف على الى قومه { أخاهُم شُعيبًا } الهاء لمدين ، لان مدين اسم لاهل القرية لعلاقة الحلول ، او يقود: والى اهل مدين ، واصل مدين اسم رجل { فقال } لهم { يا قوم اعبْدُوا الله } وحده { وارْجُو اليَوْم الآخر } اعملوا صالحًا سببا للرجاء ، فعبر بالمسبب وهو الرجاء ، عن السبب وهو العمل الصالح ، والمراد ارجعوا ثوب اليوم الاخر ، او الرجاء انتظروا اى توقعوا اليوم الاخر بما فيه من خير لمن قدمه من لدينا ، او شر لمن لم يقدمه ، او الرجاء الخوف ، خافوا عقاب اليوم الاخر ان لم تعبدوه { ولا تعْثُوا في الارض مُفْسدين } حال مؤكدة لعاملها .