{ يا أيُّها الذين آمنوا اتقوا الله } فى كل ما تفعلون أو تتركون ، فا تؤذوا حبيبه A { وقولوا } فى حقه { قَولا سَديدًا } مصيبا للحق ، مخالفا لقولكم فيه وفى زينب وفى زيد ، وقيل لا إله إلا الله ، وقيل ما يوافق ظاهره باطنه ، وقيل ما فيه صلاح ، والظاهر الأول ، لأن الكلام في النهى عن الإيذاء ، ولو كان يحتمل أن الخطاب لمن ضعف إيمانه فيأمره باخلاص لا إله إلا الله ، وكذا يجب القول السديد في حق غير موسى ، ويجتنب السفه مطلقا ومن السفه قول بعض أهل هذه البلد كذا وكذا ، مثل ذكر في أنثى ويريدون ذكرا في فرج أنثى يقولون ذلك تارة ، ولو في المسجد بحضرة من يستحيى منه ، ويقولونه مطلقا وهو لفظ فحش