{ وما أمْرنا إلا واحِدة } الأمر وأحد الأمور ، أى ما شأننا إلا فعلة واحدة لا تختلف ولا تتردد ، وهى الايجاد بلا علاج ، ولا صعوبة ، أو الأمر ضد النهى ، وهو قوله: { كن } اذا أراد شيئا أى توجه اردته اليه وذلك على العموم في قيام الساعة ، لقوله تعالى: { وما أمر الساعة الا كلمح البصر } والصحيح الأول .