فهرس الكتاب

الصفحة 3241 من 6093

{ ثم جاءهم ما كانُوا يُوعَدون } يوعدونه من العذاب { ما أغْنى عنْهُم } أى إغناء أغنى عنهم أو لم يغن ، والأول أولى ، لأنه أبلغ في النفى ، لأنه أفاد النفى والتوبيخ ، وأوفق لقوله: { أرأيت } { ما كانُوا يُمتَّعُونَ } كونهم ممتعين ، أى التمتيع الذى كانوا يمتعونه ، وأفرأيت متعلق بهل نحن منظرون ، ويوبخون يوم القيامة عند قولهم: { هل نحن منظرون } بقوله: { افبعذابنا يستعجلون } ، وجوز ان يكون أفبعذابنا مستأنفًا غير مرتب على ما قبله ، وإنما يستعجلون العذاب لاعتقادهم أنه لا يكون ، وأنهم يمتعون طويلًا في عافية ، ويروى ان ميمون بن مهران ، لقى الحسن في الطواف ، وكان يتمنى لقاءه ، فقال له: عظنى ، فلم يزد على تلاوة هذه الآية ، فقال ميمون: لقد وعظت فأبلغت ، وكان عمر بن عبد العزيز يقرؤها حين يجلس للحكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت