{ يعْلَم ما بَيْن أيديهِم وما خَلْفهُم } ما بين أيدى رسل الملائكة والناس أو ما بين أيدى المكلفين ، وهو ماضى ، لأنه لحصوله كالموجود بين ألأيدى ، وما خلفه وهوما يأتى ، لأنه لعدم حصوله إلا بعد كالشىء الغائب خلفك المتبع لك ، أو مابين أيديهم ما يأتى ، لأنه مستقبل لهم ، وما خلفهم ما مضى لانقطاعه { وإلى الله تَرجع الأمُور } كلها ، وليس لغيره منها شىء يوم القيامة ، فيجازى كلا وما استحق ، وهو مرتبط بقوله يعمل الخ اليه يرجع أمر الوحى ، فلا يسأل عما يفعل ، فيكون مرتبطًا بقوله { يصطفى } .