{ وقْوم نُوحٍ } الكافرين { مِن قبْل } حال من قوم أى حال كونهم قبل عاد وثمود ، وذكر قبل لأن نوحا آدم الثانى ، كأنه الأب الأول لهم كآدم ، وقوم نوح كقبائل ومن معه ، وقومه أول الطاغين المهلكين { إنَّهُم } أى قوم نوح { كانُوا هُم } تأكيد جاء لفرط شرهم ، وقيل: الضمائر الثلاثة لعاد وثمود وقوم نوح { أظْلَم وأطغى } أى قوم نوح أظلم من عاد وثمود وأطغى ، وقيل: عاد وثمود وقوم نوح أظلم من قريش وأطغى ، فيكون تسلية له A ، وكان قوم نوح يضربونه حتى لا يتحرك ، دعاهم ألف سنة الا خمسين عاما ، ويحمل أحدهم ولده ويعطيه العصا ، ويأمره بضربه ، ويتمشى الرجل اليه بولده الصغير يدرج به ويقول له: لا يغرنَّك هذا واحذره كما حذرنى عنه أبى ، وأنا مثلك فيصدقه ، فيموت الكبير على ذلك ، وينشأ الصغير عليه .