{ وَاسْتَغْفِرِ اللهَ } عليك في عجلة بلا تأن ، وتدبر إلى الحكم على اليهودى مع أنه حق ، أو من تغليظك على قتادة بلا تأن ، أو من اهتمامك قبل التدبر ، وذلك لعلو مقامه A حتى إنه يعد هذا في حقه ذنبًا ، مثل ما يقال حسنات الأبرار سيئات المقربين ، أو أراداستغفر لمن أرادوا الذب عن طعمة من قومه وإظهار براءته من السرقة ، لندمهم على ذلك أو من ميلك إلى الذب عنه بإغراء قومه لك ، وأيضًا النهى عن الشىء لا يوجب أن يكون المنهى مرتكبا للمنهى عنه ، وأيضا قد تكون الآية من باب ، لئن أشركت ، كما قيل إن الخطاب لمطق الإنسان { إنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا } للمستغفرين .