{ أو لم يَروا } ألم يتفكروا لم يروا ، أو الاستفهام انكار وتوبيخ ، وهذا كلام مستأنف من الله D ، والرؤية عملية أى أو لم يعلموا { أنَّ الله الَّذى خَلق السَّموات والأرض ولَم يَعْى بَخلْقهنَّ } مع أنهن سبع غلاظ واسعات جدا ، لم يصبه عياء ، اى فتور وتعب { بقادرٍ } الباء صلة للتأكيد لتقدم النفى بلم ، كما تزاد في خبر ما القافية وخبر ليس ، وهو مقصور على السماع ، وأجازه الزجاج قياسا في باب ظن محو: ما ظننت أحدا بقائم ، أى قائما كأنه قيل: أليس الله بقادر { عَلى كل شىءٍ قديرٌ } ولذلك أجيب عنه بقوله تعالى: { بَلى أنَّه على كل شىءٍ قديرٌ } تقريرا للقدرة على وجه عام كالبرهان ، كأنه قيل من الشكل الأول احياء الموتى شىء ، وكل شىء مقدور له فإحياؤهم مقدور له ، فهو قادر .