{ أمَّا مَنِ اسْتَغْنَى } عما عندك من علوم القرآن وغيره بما عنده من الضلال ، وقيل وأما من كان غنيا بالمال واعترض بأَنه لوكان كذلك لذكر الفقر مثل أن يقول أن جاءه الفقير الأَعمى اويقول بعد وأما من جاءك فقير يسعى . . الخ . وأُجيب بأَنه ذكر الغنى هنا ليدل على الفقر فيما بعد وذكر المجئ والخشية ثانيًا ليدل على ضدهما هنا وذلك تكلف .