فهرس الكتاب

الصفحة 5445 من 6093

{ إِلاَّ بَلاغًا مِّنَ اللهِ وَرِسالاتَهِ } استثناء متصل من قوله لا أملك والفصل بما بينهما ولو ظال لا يضر لأَنه بمناسب وتأكيد وإِن فسرنا الضر والرشاد بالغى والصلاح كان الاستثناء منقطعًا أو من تأَكيد المدح مبا يشبه الذم فيرجع إِلى الاتصال كقوله:

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب

وذلك بالنظر إِلى ضرًا أى لا أملك لكم ضرًا إِلا بلاغًا إِلخ ، وإِن استثنى من ملتحدًا كان منقطعًا لأَن البلاغ والرسالات ليست من الملتحد . وعن الحسن أن الاستثناء منقطع ، أى لن يجيرنى أحد لكن إِن بلغت رحمنى ربى ، وقيل المعنى لن أجد شيئا أعتصم به إِلا إِن أبلغ فهو متصل ومن للابتداء أوبمعنى عن كما قال - A - بلغوا عنى ولو آية ، وما تقدم أولى والمعنى لا أملك لكم إِلا تبليغًا منه أو عنه ورسالاته التى أرسلنى بها الله D ، وقيل رسالات معطوف على لفظ الجلالة أى إِلا إِن أبلغ عن الله وعن رسالاته . { وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ } بالإِشراك أو بالكبيرة مصرًا عليهاز { فَإِنَّ لَهُ } لعاصى واللام للاستحقاق . { نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ } حال مقدرة من ضمير الاستقرار والجمع لمعنى من { فِيها أبَدًا } بلا نهاية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت