{ فانظر كيف كان عاقبة مكرهم } وفسر لاعاقبة بقوله جل جلاله: { أنَّا دمَّرناهم } أى هؤلاء الرهط الذين تقاسموا ، { وقومهم } باقى كفار ثمود ، خرجوا الى صالح في مصلى له ، وقالوا نقتله وأهله قبل الأجل الذى أجل لاهلاكنا ، فحبسهم بصخرة في فم شعب مصلاة ، فما توابا لحبس قبل أن يجىء الى مصلاه ، وقيل: قصدوه ليلا بسيوف فقتلهم الملائكة بحجارة ، ولا يرونهم ، وقيل: أخبره الله بكيدهم ، فخرج واعتزل ، وذلك يوم الأحد ، وكل لم يشاهد عذاب الآخر ، فإنهم عذبوا ببلغ الصخر أو بالحجارة ، وغيرهم بالصحة إلا القول الأخير ، فكلهم بالصيحة .