{ فَأغْويناكم } بسبب أن قوله حق لا يتخلف ، فلا يتخلف سببه ، ويبعد أن يكون مفعول القول محذوفا تقديره: لأملأن جهنم الخ ، ويتعطل عليه ما بعده ، ويجوز كون الضمير في علينا للرؤساء أو القرناء فقط { إنَّا كنَّا غاوين } عليل للعلة قبله ، أى أغويناكم لأنا كنا غاوين أنفسنا ، والغاوى لا يكون هاديا سواء علمنا في الدنيا أنا غواة أو لم نعلم .