{ فَذرْهم } دع يا محمد قومك قريشًا ولم يتقدم هنا لهم ذكر ، وسهله خطابه A ، وحصول ما للأمم من التفرق فيهم { في غمرتهم } جهالتهم الشبيهة في الاهلاك بغمرة الماء على إنسان أو شبههم بحال اللاعب في الماء ، أو الكلام استعارة تمثيلية وكلما أمكنت بلا تكلف فهى أولى ، وهذا اقناط من ايمانهم وسلاة بقوله { حتى حين } يوم موت كل واحد ، أو يوم بدر المهلك .