فهرس الكتاب

الصفحة 3301 من 6093

{ قالَ } يعلم أن ما بعده من كلام سليمان ، ولو لم يكرره ، لأن الكلام قبل وبعد له لكن كرره ، لأن ما قبله في الشكر ، وما بعده لأمر الخدمة { نَكِّرُوا لَها } أى عنها او اللام للبيان كهيت لك ليظهر أن التنكير لأجلها خاصة ، أى غيروا لها { عَرْشها } بحيث تنكر الجزم به بالزيادة فيه ، أو النقص لجواهره أو بعضها مثلا ، أو بجعل أسفله أو مقدمه مؤخرًا { ننظر أتَهْتدى } الى معرفته أو الى الجواب اللائق ، وتغييره لا يكون سببًا للاهتداء للايمان ، ولا لعدم الاهتداء ، فلا يقال: ننظر أتهتدى الى الايمان أم لا نعم ان فسرنا التنكير بالعبارة لا في نفس العرش بأن يبقى كما هو ، فتشاهده عنده كما هو ، وقد خلفته في بيت وراءه ستة ، فهو داخل سبعة بيوت بحراس ، فلعلَّ مشاهدته كما هو تكون سببًا للايمان { أم تكونٌ من الَّذين لا يهْتدُون } الى ما ذكر بأوجهه ، أى أم تبقى على عدم الاهتداء للايمان ، أو تكون من الذين لا يهتدون الى بيان العرش ، أن قوبل به ، وقد عرفه قبل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت