فهرس الكتاب

الصفحة 2318 من 6093

{ وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا } عن النقائص كإخلاف الوعد بمحمد وكتابه وإقامة الدين به ، ويدل قصد الوعد قوله تعالى: { إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا } ببعث محمد A وكتابه { لَمَفْعُولاَ } لا يتخلف ، وإن مخففة ، واللام للفرق ومن وصفه بصفة الخلق القول بأن صفاته غيره .

قال ابن العربى: نحن لا نقول بالزائد ، ولا يخالف كشفنا بأن الصفات الإلهية عين لا غير فإن مَن يقول إنها غيره واقع في قياس الحق تعالى على الخلق في زيادة الصفة علىلذات ، فما زاد هذا على الذين قالوا: إن الله فقير إلا بحسن العبارة فقط فإنه جعل الذات لا يكون إلا بغيرها ، فنعوذ بالله أن نكون من الجاهلين ، قاله في الباب السبعين بعد أربعمائة من الفتوحات المكية .

وقال: إن القول بأَنها غيره غلط ، وأنه جهل عظيم ، وقال: إن جماعة من المتكلمين قالوا بما قلنا إنها عينه ، وابن العربى هذا رجل ورع ، وذكر عن نفسه أن له إلهامًا من الله ، ولا يقول إلا عن كشف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت