{ إلى فرْعون وهامان } وزير فرعون ، واليهود لجهلهم وتحريفهم ، واختلال أمر كلمتهم وتواريخ فرعون لطول العهد ، وكثرة محنهم ، ردوا ما أنزل الله تعالى في القرآن من أن هامان في عهد موسى وفرعون ، وزعموا - لعنهم الله - أن هامان ظالم جاء بعد فرعون بزمان طويل { وقارُونَ } هو الذى كان من قوم موسى فبغى عليهم ، وقيل غيره ، وكان مقدم جنود فرعون ، وذكر الرجلين مع فرعون لرسوخهما في الكفر ، وكونهما أشر أتباعه { فقالُوا } أى الثلاثة ، أو هم وقومهم ، { ساحرٌ } موسى ساحر فيما أظهر كاليد والعصا { كذَّابٌ } فى دعوى الرسالة ، ودعوى أن التوراة من الله D .