{ لَقَد أضلَّنى عن الذِّكر } ذكر الله بالايمان به وبرسوله ومواعظه ، وبالقرآن { بعد إذ جاءنى وكان الشيطانُ } الجنس أو إبليس أو خليله ، سماه شيطانًا { للانسان } الجنس { خذولًا } عظيم الخذلان وكثيره ، وهو ترك النصرة من ترجى منه لصداقته ، أو وصلة ما بينهما ، وقد كان الشيطان إبليس او غيره يمينه ويغريه على المعاصى ، وأنه لا عقاب عليها ، ولو شركًا ولم يدفع عنه الضر في الآخرة ، فذلك خذلان فيها ، أو المراد بالخذلان الخداع في الدنيا بتزيين الباطل ، وكان الحق الارشاد ، وهذا من كلام الله D ، أو من كلام الكافر .