فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 6093

{ إِن الَّذِينَ آمنُوا } صدقوا بقلوبهم وأَلسنتهم { وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } بجوارحهم { وأَخبتُوا إِلى رَبِّهِمْ } اطمَأَنوا من تحقيق القلوب إِلى صدق وعده D بالثواب على الأَعمال ، وإِلى إِكثار ذكره ، أَو أَخبتوا خشعوا بحيث يخافون أَن لا تقبل أَعمالهم ، وكما يقال أَخبت له بمعنى خشع ، يقال أَخبت إِليه بمعنى خشع فإِن الخشوع لا يخلو من معنى إِلى ، وأَصل خبت نزل في الخبت من الأَرض وأَتاه وهو المنخفض فأَطلق على الاطمئنان وعلى الخشوع استعارة تشبيها للمعقول بالمحسوس ثم صار حقيقة شرعية فيهما أَو في معنى أَجاب { أُولئِكَ أَصحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } دَائِمُون لكونهم نووا العمل الصالح والتقوى دائِمًا ما داموا أَحياءَ بلا حد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت