{ ربِّ فلا تَجْعلنى } فيهم بأن يعمنى العذاب معهم في الدنيا ، كما جاء في الحديث: « عن عذاب الدنيا قد يعم من لم يستوجبه وأنهم يبعثون على نياتهم » وكقوله تعالى: { واتَّقوا فتنةً لا تصيبنَّ } الخ ، وجعل بدل فيهم قوله: { في الوقم الظالمين } ذمًا لهم بالظلم الموجب للعذاب ، فلا الحسن اجزاه الله تعالى أن له في أمته نقصة ، ولم يخبره متى هى فأمر ان يدعو بهذا الدعاء ، ويجوز أن يسأل النبى A على آله به ما علم أنه يفعله ، وأن يستعيذ مما علم انه لا يفله اظهارًا للفودية ، وتواضعًا لربه سبحانه ، ومن ذلك استغفاره إذا قام من مجلسه سبعين مرة .