فهرس الكتاب

الصفحة 4431 من 6093

{ ومَن يعْشُ عَن ذكْر الرَّحمن } يتعام أو ينظر نظرا ضعيفا كنظر الأعشى ، وهو ضعيف النظر ، وهو أولى ، لأن الأعشى ليس بمعنى الأعمى ، أو يعرض عن ذكر الرحمن ، أى كتابه ، أو عن أن يذكره ، وليس الذكر بمعنى التذكير ، لأنه مصدر ذكر بالتخفيف ، ودعوى أنه اسم مصدر خلاف الأصل بلا داع اليه ، ولا دليل ، واختار ذكر الرحمن لأن نزول القرآن أو التوفيق لذكر الله رحمة من الله تعالى { نُقيِّض } نقدر { له شيطانا } يستولى عليه استيلاء القيض ، وهو قشر البيض على ما تحته ، فيغويه ، وذلك استعارة تابعة لاستعارة التقييض للاستيلاء { فهُو لَه قَرين } لا يفارقه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت