{ وقوم نوحٍ } واذكر قوم نوحٍ ، أو أهلكنا قوم نوح ، أو ودمرنا قوم نوح ، أو أغرقنا قوم نوح عطفًا لأغرقنا أو لدمرنا على آياتنا لا على دمرنا ، ولا هو معطوف على الهاء ، لأن التدمير متفرع على على التكذيب بآيات موسى والمعطوف متفرع على ما تفرع عليه المعطوف عليه ، ولا يقبل جواب عن هذا أو نصب على الاشتغال بأغرقنا على أن لما ظرف فلا ، لأن الجواب لا يعمل فيما قبل الأداء ، فلا يفسر عاملًا فيه { لما كذّبُوا الرسل } آدم وإدريس ونوحا ، أو جميع الرسل بمعنى إنكار الرسالة البتة ، فشمل من يأتى بعد { أغرقناهم وجعلناهم } جعلنا إغراقهم { للناس آية } يعتبرونها فنمزجرون عن التكذيب { وأعتدنا للظالمين } أى لهم وهم قوم نوح ، لم يضمر بهم ليذكرهم باسم الظلم ، فدخلت قريش بالقياس لجامع الظلم أو يراد الظالمنون عمومًا فدخلت بالعموم { عذابا أليما } فى الآخرة ، وفى البرزخ .