فهرس الكتاب

الصفحة 4843 من 6093

{ في رقٍّ } جلد يرقق لكتابة فيه ، وهذا يناسب ما عدا اللوح المحفوظ ، وأما التوراة والانجيل والزبور ، فيحتمل أنها كتبها الله في جلد خلقه ، أو يراد أنها كتبهن الناس في جلد ، فذكر الله لكتابهم ، وشهر أن التوراة نزلت في ألواح من زبرجد ، وكذا القرآن كتبه الصحابة في الجلد كما كتبوه في الخشب والعظام والحجارة البيض ، وأما كتبه من اللوح جملة وكتب الأعمال ففى جلود خلقها الله ، أو في غيرها مما شاء الله تعالى ، ولعل المراد بالرق ما يعم الجلد المرقق للكتابة والورق ، وكل ما يرقق ويصفى للكتابة يبرق ، أو يكاد يبرق ، واذا قيل المراد بكتاب جنس كتب الأعمال ، فوجه الافراد ارادة العموم البدلى ، والا فاللفظ مفرد منكر في الاثبات ، وفى غير الشرط فلا يعم { منْشُورٍ } مبسوط ما فيه عيب ككذب في حق ، أو على أحد أو ظلم أو خطأ فيطوى سترًا عليه ، وهو أيضا مبسوط للملائكة يرجعون اليه اذا فسر باللوح المحفوظ ، أو بكتاب الأعمال ، أو مكتوب لأهل الدنيا ، أو يكتبونه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت