فرعون وجنده بإطباق الماء عليهم ، وكان له صوت ، فقال بنو إسرائيل: ما هذا؟ فقال موسى: غرق فرعون وأصحابه ، فرجعوا ينظرون ، فرأوا بعضا على الساحل ألقاهم الله ، وثم للترتيب بلا تراخ أو للتراخى بين معنى الانجاء ، ومعنى الاغراق ، فقال الحسن: رجع موسى ومن معه الى مصر ، ورثوا أموالهم وديارهم ، فقيل: بقوا فيها عشر سنين ، وقيل رجع بعضهم اليها وموسى والجمهور الى الشام ، وقيل: رجعوا كلهم الى الشام ، وما ملكوا مصر إلا زمان سليمان ، فيكونون أخذوا الأموال وذهبوا الى الشام ، ولم يقيموا بمصر ، فأموالهم لم تدمر كلها ، ولم تطمس كلها ، بل بقى ما ورثوا ، والنص تدمير ما كان يصنع فرعون وقومه ، وما كانوا يعرشون ، أو طمست ورجعها الله الى بنى إسرائيل كما كانت بلا طمس .